 |
|
 |
 |
 |
 |
 |
بقلم: نور شوقي
حين التجأ الاثنان إلى مملكة فارونا، كان القدر لايزال يجرش وحدتهما، وحسرتهما، وعلى حين غرة غرزت فارونا سهامها في قلبيهما حينها كان الزمن في ريعان شبابه، لكنه بدأ يتظاهر بإتكائه على عكازة الشيخوخة، تعاطفاً منه، ومسايرةً لدوره الدرامي الأسود في محطات الحياة. تعارف الاثنان من خلال شرفة صغيرة تطل على خريف أيامهما المصفرة فأضيئ نور النهار في دجى كينونتهما، ومن خلال سلك الهاتف فاض نبع الإكسير في صفحات صحراء سنينهما. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
نور شوقي
اختلط الوقت عليه, وهو يعاني كمية الأسئلة المنهمرة علية. لم يعد يعي هل النهار أرسل زبانيته ام إن الليل أرسل خفافيشه. وجوه قبيحة مخيفة تتناوب عليه , تارة بالضرب , وتارة أخرى بسيل من الأسئلة المطلقة, لا جواب لها عنده, ولم يسمع بها مذ كان سلطاناً على تلك الامضار, والى الان حيث بات غريب يتنسم هواء الربيع من خلال أمسه الدامي, ويكحل ناظريه بألوان أصبحت باهتة , إلا أنها كانت في يوم من الأيام زاهية براقة , تضلل حدود مملكته بربيع دائم, وتحفز المرء أن يعيش بهناء و رخاء حتى آخر لحظات حياته, ومتأملا بحياة أخرى , عله يفعل ما لم يفعله بسبب محدودية سنينه في حياته الأولى. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
د. آلان كيكاني وفوق منها أخذ مصاري كمان
دخل , وكان من الطول ما نطح سقف الباب فارتد عقاله إلى الخلف , ركزه باليسار وصافحني باليمين , ثم دخلت بعده زوجته , وجلسا قبالتي . كان الرجل في حوالي الخمسين من عمره يتحدث بلهجة بدوية خالصة , نحيلا , وجهه ينم عن روح مرحة وعيناه عينا ثعلب تتراقصان في محجريهما وعلى شفتيه بسمة فطرية بريئة , والمرأة في حدود الأربعين , موشومة الوجه , ترتدي جلبابا أسودا , قالت أن اسمها شمسة . لم يكن لدي أدنى شك في أنهما غير بدويان , لا لهجةً ولا لباساً . بالاستجواب ظهر لي أن شمسة لديها مشكلة في ناحية الدبر منذ أسابيع , طلبت من الرجل الانتظار في مكانه ريثما أقوم بفحص زوجته بحضور الممرضة فامتثل الرجل لطلبي . |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
 |
|
قصة: بصمات على جدار صمامات قلبين جريحين |
فدوى أحمد التكموتي
على جدار صمامات القلب , هناك نزيف أحزان, يتدفق دماء دموع جافة , وقسوة الحياة الرهيبة وأوردتها شريان تراكمات أحزان العمر , بدءا من الأزل إلى الموت ,تُرى كأن بيوم مولدي سخط القدر على ذاتي , وعلى وجودي , أم أني جئت لعنة أبدية من الأزل , تعشق أن تلوثني بعذابين , عذاب القوة , وعذاب الضعف. أدركتُ سر قوتي في قمة ضعفي, كما يتصارع القدر مع الذات , ولما تزف شرايين الأحزان , على زوجها الأبدي العمر , تتراقص أهداب شجر العذاب , رقصة فراشات الطبيعة , ورياح شرقية على غربية , نهر دافق من الدموع المتجمدة في ذاتي. |
|
التفاصيل ... |
|
 |
 |
 |
 |
|
 |
|
|