القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

البحث



زوار القسم الثقافي

يوجد حاليا / 61 / زائر يتصفحون الموقع

مسرح: جلجامش من الملحمة إلى المسرحة قراءة في تجربتين مسرحيتين للأطفال

 أحمد اسماعيل اسماعيل

مدخل:
قد يكون التراث ذاكرة جمعية، أو تاريخاً حقيقياً،أو وهمياً،أو الخزان الذي يحوي في داخله سير وحكايات الإنس والجان، السادة والعبيد، الأبطال والأنذال، الخالدين من الآلهة والفانين من البشر، قد يكون ذلك كله، وهو في ما قد يكونه، يعتبر ماضي الشعب، جزءاً من ذاته، هويته،حلقة من سلسلة حلقات تاريخه، التاريخ غير المدون بأقلام الرسميين وكتبة السلاطين. هذا التاريخ الذي تتطلب إعادة كتابته، العودة إلى التراث، بصفته التاريخ غير الرسمي، الجامع لما هو واقعي وخيالي، وما هو حقيقي ووهمي، ليس بقصد إحياء ما حدث، بل بقصد تصحيح ما يحدث، أو ما قد يحدث، إضافة إلى مقاصد وغايات أخرى تتجاوز ما يتعلق بما هو تاريخي صرف.

التفاصيل ...

مسرح: السيرة المسرحية لمدينة اسمها قامشلي من البدايات وحتى 2007 (3-3)

 أحمد اسماعيل اسماعيل

عروض داخل /خارج القامشلي:
 بعد هذا السرد شبه التاريخي لمسيرة المسرح في مدينة القامشلي والذي سلطت عليه الإضاءات المختلفة.بقي أن نشير إلى أن هذه المسيرة الغنية على مدى ما يقارب السبعين سنة التي حاولنا أن لا نغفل أية تجربة مهما كانت بسيطة أو متواضعة.ستكون ناقصة وغير دقيقة إذ لم نذكر تجارب وعروض مسرحية أخرى لم تحظ بما حظيت به العروض التي أتينا على ذكرها.وإن بقليل من الإضاءة أو توفير المكان المناسب مسرحياً.وهي تجارب وعروض ما تزال أسيرة مرحلة البدايات، رغم وجود عروض قليلة مبشرة  قدمت في أوقات مختلفة من تاريخها،ولذلك أسباب يطول شرحها، الذاتية منها والموضوعية،والمفارقة اللافتة للانتباه هي أنها عروض تكاد تفتقر لكل شيء إلا الجمهور،وذلك على العكس تقريباً من الكثير من المسارح التي تتوفر لديها كل شيء إلا وجود هذا الشريك الأساسي والقطب الثاني في أية ظاهرة مسرحية.ومن أهم هذه الفرق يمكن أن نذكر :

التفاصيل ...

مسرح: السيرة المسرحية لمدينة اسمها قامشلي 2-3

أحمد اسماعيل اسماعيل

فرقة منظمة اتحاد شبيبة الثورة :
    في الفترة الأخيرة لعبت منظمة اتحاد شبيبة الثورة دوراً بارزاً في تنشيط الحركة  المسرحية في المدينة  واستقطبت بعض الفنانين المتميزين الذين قدموا مسرحيات وعروضاً هامة ، ولعل في مقدمة هؤلاء يأتي الفنان وليد عمر الذي بدأ مشواره الفني ممثلاً في المسرح العمالي, وكانت مسرحية / استرو ما شفتو منا / من إخراج أحمد شويش أول مشاركة له في دنيا المسرح,إلا أن وليداً الممثل انصهر فيما بعد في وليد المخرج المتمكن من أدواته الإخراجية في عروض نال أغلبها إعجاب جمهور ونقاد المسرح في المدينة و القطر .وقد بدأ وليد عمر مشواره الإخراجي الأول بإخراج مسرحية البئر المهجورة لفرحان بلبل،ثم تتالت أعماله المسرحية وهي :

التفاصيل ...

مسرح: السيرة المسرحية لمدينة اسمها قامشلي.. من البدايات وحتى 2007 (1-3)
 
أحمد اسماعيل اسماعيل

إذا كان تاريخ بناء مدينة القامشلي يعود إلى العقد الثاني أو بداية العقد الثالث من القرن الفائت –كما يؤكد الدارسون في هذا المجال-فإن هذه المدينة قد عرفت في الوقت ذاته بعض الأشكال المسرحية البسيطة كالمنولوجات والفقرات التمثيلية القصيرة،وما شابه ذلك ،قُدمت من قبل العشاق الأوائل لهذا الفن الجميل،الذين كان لهم الدور الأساس في إرساء قواعد وحب هذا الفن لدى جماهير هذه المدينة الموسومة بالفسيفساء الأثني المتواجد فيها-منذ البداية تقريباً-هذا التواجد المتآلف لا يزال يشكل لوحة جميلة في خارطة الوطن السوري، ورهان كل الغيارى.

التفاصيل ...

مسرح: مسرح كردي بلا مسرح

  أحمد اسماعيل اسماعيل

فرق وعروض :
في نهاية العقد السابع من القرن الفائت،وفي فورة فنية غير مسبوقة،ظهرت وبشكل متزامن مجموعة من الفرق الفلكلورية الكردية السورية،لتقدم رقصاتها وأغانيها الشعبية ولوحات شعبية ممسرحة مستوحاة من التراث الكردي. وعلة ذلك قد تعود إلى حاجة الكردي للتعبير عن ذاته وعن هويته الثقافية المغيبة والمهمشة،إضافة إلى هدف آخر يتمثل في حاجة الأحزاب الكردية المحلية لدعم نشاطاتها السياسية –الحزبية،التي ساهمت في تأسيس ورعاية هذه الفرق؛رعاية سياسية وطنية سرعان ما تحولت إلى وصاية حزبية ضيقة.

التفاصيل ...

مسرح: (Reşê) رشِى مسرحيّة مترجمة من الأدب الكرديّ

تأليف: بشير ملاّ
ترجمة وتقديم: هيثم حسين

هل نَجْدُر بأسمائنا...؟!

ما علاقة المسمَّى باسمه، وإلى أيّ حدٍّ يحقّق المسمَّى الغاية التي من أجلها سمِّي باسمه، وماذا يضيف اسمه إليه، وماذا يضيف هو إلى اسمه..
قد تكون التسمية لتعويض ضررٍ أُلحِق بأحدهم، فيحاول الإصلاح قدر إمكانه، وذلك بإحياء الاسم، كرغبة ضمنيّة، في إحياء مجسِّده السابق..
بين أمٍّ تفقد ابنَها؛ عزيزَها، فتسعى للاستعاضة عنه، بتسمية مولودها التالي باسم الفقيد نفسه، أملاً في حفظ الاسم في البيت، وعدم اندثار ذكر صاحبه، وذلك بتكرار اسمه، بشكلٍ دائم على الأسماع، فيكون إحياءً رمزيّاً، وتحدّياً للموت بالطرق الشرعيّة المسموح بها..

التفاصيل ...

مسرح: التاريخ المتخيل مسرحياً قراءة في 4 مسرحيات سورية

أحمد اسماعيل اسماعيل

      استطاع الكثير من الكتاب المسرحيين، بدءاً بأسخيلوس ومسرحيته الفرس الرائدة في هذا المجال، وليس انتهاءً بالكتاب المعاصرين، تقديم مسرحيات تاريخية متفاوتة المستوى ،من ناحية البناء الفني والفكري.وذلك من خلال التقيد، أو مراعاة قواعد وشروط معينة مثل: الالتزام بالخطوط العامة للمادة التاريخية، ومماثلة المادة الممسرحة مع الواقع الحالي،أحداثاً وشخصيات،وعدم تزييف المادة التاريخية بقصد التزيين أو التشويه..

التفاصيل ...

مسرح: المسرحية العراقية: شؤون وشجون [3]

يكتبها: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
 
لقد كان جليا عمق علاقة ثقافة المرحلة بالماضي والتفات كتّابها لاستدعاء موضوعات التراث وشخصياته.. وكان هذا أوضح ما يكون في  تلك النصوص التي عالجت التاريخ أو استخدمته وسيلة تعبيرية لأداء مهامها المضمونية الوعظية والجمالية أيضا.
لقد جاءت المسرحية التاريخية تمثيلا لهذه الرؤية وسنتناول لتوضيحها نمطين: الأول يجسّد الشخصية التاريخية الحقيقية والتساؤل بصدد هذا النمط هو إلى أيِّ مدى استطاع الكاتب أنْ يوفِّقَ بين التوثيق التاريخي وطاقاته التعبيرية وبين جماليات المسرحية وطاقاتها التعبيرية المخصوصة الجديدة؟ فضلاَ َعن اختيار الكاتب للّحظة الأكثر دراميّة من حياة هذه الشخصية الواقعية منتهية الرسم؟ فيما شخصيات النمط الثاني التي نتناولها هي تلك المضافة من خيال الكاتب لتلعب دورا متميّزا من حيث البعد التاريخي للعمل الدرامي مع كل ما يحتاجه الكاتب من إسقاطاته المعاصرة.

التفاصيل ...

مسرح: المسرحية العراقية: شؤون وشجون [2]

يكتبها: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
 
أشرنا إلى طبيعة التطورات في بنية المجتمع العراقي نهاية القرن التاسع عشر وإلى جذور  المسرح في حضارة وادي الرافدين السومرية وعمق الانقطاع وحجم الفجوة بين تلك الجذور ومرحلة النهضة الحديثة وما كان يسود من حالات المنع وقوانين العيب وأشكال لغة التخلف التي عرقلت انطلاقة جدية للمسرح والمسرحية في عراق القرن التاسع عشر وما تلاه... ومع ذلك فإنَّ لذكاء الوليد الجمالي الجديد أسلوبا مناسبا اخترق جدران المصاعب والعراقيل عبر طبيعة الموضوعات وشكل التقديم المتناسب مع الطقوس العامة للمجتمع...

التفاصيل ...

مسرح: المسرحية العراقية: شؤون وشجون [1]

يكتبها: الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
 
يشكل الركح المسرحي ميدان الحياة الإنسانية بتلوناتها وتنوعاتها؛ والمسرح بهذه الأرضية يمثل صرح الثقافة البشرية والخلاصة الفلسفية الفنية لمسيرة التمدن والتحضر.. فالمسرح وليد مجتمع المدينة، مجتمع تقسيم العمل، مجتمع تطور الوعي الإنساني ورقيِّه وهو المعبر الجمالي ببنيته الخاصة عن تلك التغيرات العميقة في مسيرة التعبير الإنساني عن رغباته وتطلعاته وأحلامه...
ولأنَّ أول ولادة لدولة المدينة كانت في أرض سومر وحضارتها، فقد كانت ولادة المسرحية هنا حيث شيدت المسارح الأولى وتمَّت كتابة النصوص التي مثلت البذرة المرهصة للمسرح العالمي. ولكن، من شجون الزمن ضعف الدراسات السومرية حتى أنّ المركز العالمي للدراسات السومرية المنتظر ما زال يحبو بعيدا عن أيّ شكل للدعم لانطلاق دراساته الجدية المؤملة..

التفاصيل ...

مسرح: أهلاً جحا (مسرحية ساخرة)

أحمد اسماعيل اسماعيل

اللوحة الأولى

[ ومرةً
جربت صنوبرةٌ أن لا تنحني
فأدبتَّها الريحُ .فصار الانحناءُ
عادةً في عائلة الصنوبر ]
                  محمد عمران  

(مدخل شارع عام في مدينة معاصرة: دكاكين، ومحلات تجارية، وباعة من فئات مختلفة. يدخل الحمار راكضاً وهو يرتدي زياً معاصراً، يتبعه جحا وهو يلهث من شدة التعب. الوقت: نهار) 

التفاصيل ...

مسرح: شمدينو وفاتي وأحمد اسماعيل... تفاعل الكاتب مع النص

حسين علي سيدا

نغمة الحزن الكردي تتردد في أجواء الحوار، وقد يكون هذا الحزن تفريغا لتلك البساطة التي كانوا يعيشونها الأكراد متمثلا بين شمدينو وفاتي حالة يكتبها احمد اسماعيل:
فيدخلنا الكاتب الى مداخل نص شمدينو باجتراع الحزن من بداية التحاور الأول في النص الى بدايات تطور الوقود المنزلي حيث شراء بابور الغاز بدلا من الكارثة الأولى وسرد الرجل لزوجته هدفه ادخال السرور الى قلبها ومن ثم يتلو عليها الثانية هو حلم تمديد حنفية ماءالى حوشه والبيت الطيني على شفى حفرة من الأنهيار، ويسعدها تارة" أخرى بحمام..ولكن ليومين لم يأكلا الطعام...

التفاصيل ...

مسرح: المسرح نشأته إغريقيا – عربيا - (كرديا)

  دلوفان برو

أدت طقوس عبادة الإله "ديونيسوس "في منطقتي "كورنتوس-سيسيون "إلى ازدهار ديني أدبي يعتمد الإنشاد الجماعي والرقص وعرفت هذه الطقوس باسم " الديثيرام "أو" الامدوحة " كما إن" ثيسبيس " الشاعر الغنائي أول من ادخل الإمدوحة إلى "اثنا " حوالي عام (538 ).
إلا إن المؤلفات العديدة التي كتبها أجيال من المؤلفين آنذاك فقدت ولم تصلنا سوى أعمال ثلاثة كتاب تراجيديين وكاتب كوميدي واحد وهم (اسخيلوس-
  سوفوكليس – يوربيدس – أريستوفانس ).
وقد قسم المسرح الإغريقي في الحقبة الكلاسيكية إلى أربعة أصناف :

التفاصيل ...

مسرح: اشلاء مسرحية

عامر خ. مراد

تميز المسرح ومنذ ولادته عن غيره من الفنون بكونه الفن الحي الماثل امام جمهور يشكل اهم شروط كينونة هذا الفن وما كان بالامكان وحتى الان وجود مسرح دون جمهور وهذا هو ايضا جوهر الازمة التى يعيشها المسرح كونه قد اصبح جسدا فقد احد اهم عناصره وجوهر وجوده وتميزه وقد يكون المسرح قد عايش مرحلة من الجمود جعلت الهوة ما بينه وبين جمهوره تتسع او ان هذا الجمهور قد تعرض لانواع معينة من التغيير والتبدل في اولويات العمق الجمالي للظاهرة البصرية لديه وبذلك انتقل من حيثيات مسرحية الى اخرى مجهولة الهوية وغير مفهومة المعالم بعد

التفاصيل ...

مسرح: مسرحية قاضي محمد .. جراب البدليسي (2)

  أحمد اسماعيل اسماعيل

   إهداء :
إلى سولين وميران: ولديّ .
 إليكما، وإلى كل أبناء جيلكما..بعض ما بقي في العيون من نور أُعلقه قناديل أمل على دربكم الطويل.
    أحمد
كلمة لا بد منها :
إن مسرحة التاريخ ليست بالفن الجديد، فقد لجأت إليها شعوب المعمورة في ظروف تاريخية استثنائية وخاصة، فنتجت عن هذه التجربة نتائج إيجابية طيبة.وحين نحاول في هذا المشروع مسرحة حياة الأبطال الكرد، والشخصيات التاريخية الفذة، نهدف بالدرجة الأساس إلى إزالة ما لحق بهذا التاريخ من تهميش وتزوير وغبن من ناحية، وإلى تقديم العبرة والمثال المحتذى به من ناحية أخرى.

التفاصيل ...

مسرح: مســـــرحية : تاج علو على رأس جلو..!

سردار رشيد

لاذنب لهم.. فهم بشر ٌ بالفطرة ..
أو
تاج علو على رأس جلو..!

( مجموعة من الأبواب موزعة على الجدار الأيسر والأيمن وعلى الصدر المواجه للجمهور وكرسي خشبي قديم في المنتصف ....!!!)

الفصل الأول من فصوله

دلو :( وهو جالس على الكرسي)..(مسائلا ً نفسه بحيرة )..ما أخباري يا ترى ..؟؟!.. ما أخبارك ترى يا دلو...؟؟. (للجمهور).. هناك خلل ..( مقنعا ً نفسه ).. بالطبع هناك خلل .. في هذه المعادلة اللعينة ..أنا متأكد بأنني لست السبب.. أنا الضحية هنا أيضا ً.. أنا عينة تافهة لما يجري هنا ..أنا الطرف المسكين في هذه المعادلة .. أنا الطرف المظلوم يا ناس... (منتبها ً)..

التفاصيل ...

مسرح: رؤيـــــا ....

 سردار رشيد

أزمة حفلات ...
وأعياد.. متى كانت تهمنا ...؟؟

الرؤية الأولى

كردية :( بدلال)..أحبك ..جدا ً..
كردو : (متفاجئا ً)..حب ..؟؟! ماذا هناك ..يا امرأة ..؟؟
كردية :( بدلال زائد).. لا شيء إطلاقا ً..هل تشرب القهوة معي يا زوجي الغالي...؟
كردو :( مسترسلا ًفي الكلام بشكل خطابي)..قهوة أيضا ً..؟!.
لن أغير طقم الصوفا .. هذا أولا ً..
ولن نزور أحد .. ولن أشتري الميكرويف ...
ولا أملك فلسا ً.. وسبق أن بحثت في جيوبي...

التفاصيل ...

مسرح: المسرح الكرديّ بين الواقع والطموح

هيثم حسين

قل لي أيّ مسرح تتابع، أقل لك مَن أنت..!
هذا على الصعيد العامّ، ولكن عندما يكون الحديث مخصَّصاً، والسؤال موجَّهاً إلى متفرِّجٍ بعينه، هو الكرديّ هنا، يصاغ السؤال بصيغةٍ أخرى، إذ لابدّ أن يكون السائل معنيّاً بالإجابة أكثر من المسؤول، لأنّه مساهم في بعضٍ ممّا جرى، ويجري، وإن كان في الابتعاد عن الهمّ الذي لا يَني يحضر في كلّ مناسبة، لأنّه يبقى على حاله، رغم بعض محاولات التغيير فيه، واعتبار ذلك الحال أفضل الأحوال، وكأنّه يجب أن يبقى هكذا، ليبقى الآخرون على حالهم، الكلّ مشارك من جهته، وإن كان بالصمت، بالتعامي، بالتهرّب إلى الانهماك في بعضٍ ممّا يُنسي استمرار الجرح النازف، ويتحايل به..

التفاصيل ...

مسرح: القربان .. مسرحية قصيرة

أحمد اسماعيل اسماعيل

  -1-
   (ساحة عامة :وسط الساحة ينتصب تمثال كبير الحجم،الرأس المعتمرة طربوشاً مخروطي الشكل مرفوعة بأنفة ، واليد اليمنى ممدودة إلى الأمام في هيئة من يحيّ بود،حارسان يتجولان حول التمثال وكل واحد منهما يقبض على بندقيته في حالة تأهب،الوقت : : :منتصف الليل) 

الحارس1   : ( بهمس) هل ترى شيئاً ؟
الحارس 2  : (بهمس) لا ، وأنت ؟ 
الحارس 1  : لا شيء .
الحارس 2  :(بعد صمت ) كن حذراً ، قد يفاجئنا أحدهم .
الحارس  1 : مثل من ؟
الحارس 2  : ومن غيرهم : العصاة :الغوغاء يا فهمان .

التفاصيل ...

مسرح: الحقل المنيع .. مسرحية للأطفال

أحمد إسماعيل إسماعيل

نالت المسرحية جائزة أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي _ سنة 2001 – الدورة السادسة- أبو ظبي- الإمارات العربية المتحدة.
وعُرضت من قبل المسرح القومي باللاذقية في مهرجان المحبة وفي دمشق والعديد من مدن الساحل السوري.2002 و2004 في مهرجان ربيع مسرح الأطفال الأول، تحت عنوان (الديك الحكيم والذئب اللئيم) إخراج :الفنان لؤي شانا وعُرضت المسرحية في مهرجان شفشاون الدولي لمسرح الطفل بالمغرب-الذي أقيم في 6-12 نيسان سنة 2006 من قبل فرقة تواصل العراقية،إخراج المسرحي الدكتور :كريم عبود , وعُرضت المسرحية في مهرجان مسرح الطفل بالإمارات الذي أُقيم في 19-26 من قبل مسرح الشارقة الوطني تحت عنوان (السور ) إخراج : الفنان سيف الغانم, كما ستعرض في الجزائر من اخراج الفنان محمد بوكراس

التفاصيل ...

مسرح: المسرحية مستمرة أو لنمثل مهاباد

 أحمد اسماعيل اسماعيل

مسرحية  
الشخصيات :
1- كريمي    -       المخرج

2- فرهاد
3- كسرى               الأشرار الثلاثة
4- إبراهيم

التفاصيل ...

مسرح: دور المسرح في تعزيز الوحدة الوطنية

تقرير: نرفين إبراهيم

بتاريخ 4 / أيار / 2007 أقيمت ندوة بعنوان "دور المسرح في تعزيز الوحدة الوطنية" في المركز الثقافي في الحسكة، شارك فيها الأساتذة: ( فرحان بلبل – عبد الفتاح قلعةجي – أحمد إسماعيل إسماعيل – د.عبد القادر الملا)، وأدارها الأستاذ سعد القاسم.

التفاصيل ...

مسرح: ( شو..كولا ) ست شخصيات تبحث عن نفسها

أحمد اسماعيل اسماعيل

في فضاء مسرحي عار كالحقيقة ، وفي عرض هو الأول من نوعه – شكلاً ومضموناً-على خشبة مسرح المركز الثقافي بالقامشلي، استطاع عرض مسرحية شو..كولا ، للمخرجة الشابة رغداء الشعراني  أن يضعنا ، وجهاً لوجه، أمام حقيقة ما صرنا إليه من كائنات، أفقدتها عوامل كثيرة قاهرة مقومات شخصيتها الإنسانية.

التفاصيل ...

مسرح: ندوة في مدينة قامشلو بعنوان (واقع المسرح الكردي)

بدعوة من مجلة ليلان أقيمت ندوة في مدينة قامشلو بعنوان (واقع المسرح الكردي) وذلك بمناسبة يوم المسرح العالمي الذي يصادف 27 / آذار حضرها حوالي ثلاثين من المختصين بالمسرح من كتاب ومخرجين وممثلين وصحفيين التي أدارها الكاتب المسرحي أحمد إسماعيل إسماعيل وحضرها الممثل الكوميدي بافي طيار والمخرج المسرحي محمد رسول وممثلون عن العديد من الفرق الفلكلورية الكردية (بوطان – خلات – ميديا – تولهلدان – حلبجة - ....... وغيرها).

التفاصيل ...

مسرح: الرهان الخاسر.. مسرحية للأطفال

أحمد إسماعيل إسماعيل
 الشخصيات :

1- لقمان :  شاب في العقد الثالث من عمره – طيب القلب – يعمل سماناً.

2- ليلى :  زوجة لقمان – في منتصف العقد الثاني من العمر – جميلة – ذكية.
3- جتو : جار لقمان – في العقد الثالث من العمر – نحيف الجسم دون علة – خفيف الحركة  - مخادع – يعمل سمساراً.
4- المجموعة : جوقة من الفتيان والفتيات – تغني وترقص.
5- صبي : أجير في دكان جتو.
6- طفلان 

التفاصيل ...

مسرح: الأرجــوحــة
سردار محمد رشيد
الإهداء : إلى ..  KOMA MÎDYA  ...
((   الشخصيات   ))

 
المسـتوى الأول
1- دلشاد :
العمر 27 سنة .
2- ولات :
العمر 27 سنة .

التفاصيل ...

مسرح: (بدايات غير موفقة) مسرحية لم تكتمل
سردار محمد رشيد
 
تمهيد إجباري

يـولد الناس  أحرارا ً،لكنهم مقيدون بالأغلال في كل مكان...
ولو اعتبرت أنا نفسي من أولئك الناس..فقيودي هي أن أغامر وأتجرأ على ما أود أن اكتب...
وهنا حاولت أن أسبح في بركة حرية دون قيد أو شرط، وحاولت أن أرفع عن رأسي ذاك القيد..لكنني وبصراحة..لم أستطع مغادرة محطتي الأولى... دون سبب...ربما لأنني أحب أن أبقى مقيدا ً..
أو  ربما لأنني لم أستطع خلق شخصية تستطيع أن تستمر في ذاك الظرف الذي خلقته أنا...فسامحوني لأنني علقت في البدايات فقط...!!
ولأنن لم أنهي ما بدأته.
Serdar      

التفاصيل ...

مسرح: لماذا يبكي .. الربيع...؟؟!
سردار محمد رشيد
 
مقدمة بقلم المُعِد
 
في ظل التحديات التي تواجه كل من يحمل راية "لا"....أتطرق إلى جزء صغير يواجه كغيره تحديات كبرى ، وهو المسرح ، بالطبع لا لأنني أعتبره اختصاصاً بل شغفاً يجعلني دوماً أول المتظاهرين إن جاز لي التعبير.
المسرح : الذي هو ابن الحرية بامتياز، لدى من هم بعيدون عنا... ولكنه ابن الطبيعة كما يتراءى لنا وابن غرفة معيشة رغماًَ عنا.. !!
ومسرحنا الكردي كغيرهِ من المحيطين به يعيش أزمات عدة ، ومن أهمها أزمة الهوية.. وإنطلاقاً من أن التراث ربما يملك الحل لهذه الأزمة - على الرغم من الصعوبات القسرية الأخرى و التي لست بصدد  ذكرها الآن- فقد حاولت كثيراً وغامرت أكثر في المساهمة لحل تلك المشكلة ولو بالقليل ... في إعداد نصٍ مترجم للقصة الكردية المعروفة "مم وزين" إلى اللغة العربية مسرحياً .

التفاصيل ...

مسرح: لماذا يبكي .. الربيع...؟؟!
سردار محمد رشيد
 
مقدمة بقلم المُعِد
 
في ظل التحديات التي تواجه كل من يحمل راية "لا"....أتطرق إلى جزء صغير يواجه كغيره تحديات كبرى ، وهو المسرح ، بالطبع لا لأنني أعتبره اختصاصاً بل شغفاً يجعلني دوماً أول المتظاهرين إن جاز لي التعبير.
المسرح : الذي هو ابن الحرية بامتياز، لدى من هم بعيدون عنا... ولكنه ابن الطبيعة كما يتراءى لنا وابن غرفة معيشة رغماًَ عنا.. !!
ومسرحنا الكردي كغيرهِ من المحيطين به يعيش أزمات عدة ، ومن أهمها أزمة الهوية.. وإنطلاقاً من أن التراث ربما يملك الحل لهذه الأزمة - على الرغم من الصعوبات القسرية الأخرى و التي لست بصدد  ذكرها الآن- فقد حاولت كثيراً وغامرت أكثر في المساهمة لحل تلك المشكلة ولو بالقليل ... في إعداد نصٍ مترجم للقصة الكردية المعروفة "مم وزين" إلى اللغة العربية مسرحياً .
ويكفيني شرف المحاولة ومرحباً بعواقب مغامرة إدراجها من جديد كمسرحية ضمن ما كتب عنها.

التفاصيل ...

مسرح: عندما يغني شمدينو
  أحمد اسماعيل اسماعيل

مسرحية قصيرة

      ( الوقت: عصر .. فناء دار طينية قديمة ، تتوسطه شجرة توت هرمة أغصانها متدلية ومتشابكة ، ثمة بئر غير بعيدة عن الشجرة . يدخل رجل مسن من باب خشبي عتيق لغرفة واطئة ، يجلس القرفصاء تحت الشجرة  يتأمل ما حوله بنظرات فاحصة وعينين كسيرتين .. لحظات وتتبعه امرأة عجوز . تغمغم بكلمات رتيبة وهي تمصمص كسرة خبز يابسة . تجلس إلى جانب الرجل )

التفاصيل ...

الارشيف

· الفصول الأربع
· ( لنرتجل مموزين) مسرحية ساخرة
· (ذَََنْبُ الحصان) مسرحية للأطفال
· مسرحية البارزاني (المشهد التاسع)
· مسرحية البارزاني (المشهد السابع والثامن)
· مسرحية البارزاني (المشهد السادس)
· مسرحية البارزاني (المشهد الرابع و الخامس )
· مسرحية البارزاني (المشهد الثالث)
· مسرحية البارزاني (المشهد الأول والثاني)
· البارزاني (مسرحية للأطفال) المرحلة (12 – 14) سنة
· موت الحجل
· مسرحية موت الحجل .... اللوحة الأولى
· مسرحية موت الحجل..... اللوحة الثانية
· مسرحية موت الحجل..... اللوحة الثالثة