القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 92 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

مقالات: يحدث لنا ولانتعظ؟
 
الأثنين 19 نيسان 2021 (31 قراءة)
 

رقية حاجي

العلاقات الإنسانية مؤقتة، تضمحل مع الوقت، وقد تتلاشى مهما كانت متينة في يوم من الأيام، حيث نحتفظ بالقليل منها لبقية حياتنا، ويسقط أكثرها من الذاكرة، تاركاً صدى صوت أو طيف ابتسامة أو رائحة تبرد مع الوقت..
هل تذكر أول فتاة أحببتها؟
إنها ترسم الابتسامة على شفتيك الآن رغم أنك ظننت بأنك ستموت إن" لم تكن من نصيبك" ،
وأنت اليوم هنا تتذكر و تضحك.. أين هي الآن!
لا هي قد بقيت، ولا بقي الزمان ولا المكان، لقد جربت بعدها الحب، المرة تلو المرة، وفي كل مرة كان الحب الجديد أقوى..

 

التفاصيل ...

مقالات: فرهاد عجمو الشاعر الذي بكى و استبكى على أطلال وطنه وشعبه
 
الأحد 18 نيسان 2021 (49 قراءة)
 

بهزاد عبدالباقي عجمو 

قرأنا و سمعنا بأن كثيراً من الشعراء وقفوا على أطلال محبوبتهم يبكون ويستبكون و لكن لأول مرة نسمع ونرى أن هناك شاعر كردي اسمه فرهاد عجمو كان يبكي و يذرف الدموع على أطلال وطنه و شعبه في كل يوم قبل أن يكتب أي قصيدة ، لأنه كان يعشق وطنه وشعبه لدرجة الوله و الهيام و هذه ظاهرة تحدث لأول مرة ليس بين الشعراء الكرد فحسب ، بل بين كل شعراء العالم قاطبة و قد شاهد الملايين دموع شاعرنا و هو يذرفها و يبكي على شاشة قناة(روداو) حينما أجرت معه مقابلة في هولير عندما كان في رحلة علاج و يمكن للقراء الأعزاء العودة إلى (اليوتيوب) و مشاهدة دموع شاعرنا ،

 

التفاصيل ...

قصة: ذات حلم
 
الأحد 18 نيسان 2021 (144 قراءة)
 

هيفي الملا

نفقٌ طويلٌ عميقٌ أنزله عبرَ درجٍ متهاوٍ، خطواتي مترددة وعيناي ذاهلتان وتوازني غير مستقر وكأنني خارج الوجود أو منفية عن لعبة الزمن، شدتني لوحةٌ كبيرةٌ معلقةٌ في مدخل هذا النفق معنونة ب /أدباء... ولكن/ ماهذا العنوان؟ وماهو هذا النفق الطويل الذي لا أرى له نهاية وكأنه حكاية الزمن؟ 
اقتربتُ وأنا أسمعُ جلبةً وضوضاء في النفق المؤلف من حجرات متفرقة ولكن متجاورة، وكل حجرة تحمل اسماً، كعيادات الأطباء التي تحمل أسماءهم واختصاصاتهم.
امتلكني الفزعُ حد الغثيان وعدم التصديق من الحجرة الأولى، وأنا أرى / بلزاك/ محموماً، يكتب باستماتةٍ و بجانبه دلو كبيرٌ من القهوة يجترعها كوباً إثر آخر ، ليقول لي :لم اتحركْ من مكاني منذ عشر ساعات أو أكثر وأنا أكتب، ولن أتحركَ إلا لقضاء حاجةٍ أو جوعٍ شديدٍ قد يلمُ بي، فالكتابة حمى لاترحمني . 

 

التفاصيل ...

مقالات: حديثٌ من الذاكرة.
 
الأحد 18 نيسان 2021 (47 قراءة)
 

خورشيد محمد ملا سعيد

قبل ثلاث سنواتٍ خَلَتْ و بعد تعقيبه على مقالةٍ لي كتب إليَّ في المرة الثانية: هل عرفتني؟. قلت: عذراً. قال: كنت جاراً لك قبل قرابة أربعين عاماً، أنا (- -)، والآن الطبيب (- -). فرحّبت به أجمل ترحيبٍ. و بعد لحظات تحدّثنا عبر الواتس. و بعد تبادل الأسئلة عن مكان الإقامة، و الصحة، والعمل، و بقية الأمور قال لي: إنك تلفظ كلمة (الله) في كلامك معي بشكلٍ ملحوظٍ: الحمدلله، الله يوفّقك، الله يحفظك. قلت: وما المشكل في ذلك؟. قال: إنّني قبل عشرين سنةً مضت عندما كنت في موسكو و قبل المجيء إلى هولندا بعدة سنوات أصبحتُ ملحداً، وارتحتُ من سماع هذه القصص: وجود الله، القيامة والحساب، الجنة و النار...إلخ. قلت له يا جاري الطبيب: هناك أمران فقط، أريد مناقشتهما معك برويةٍ، فما رأيك؟. لأنني أرى اللهَ ربي من خلالهما، وهما :

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: الشاعر والناقد لقمان محمود في «كسر العزلة الثقافية»
 
السبت 17 نيسان 2021 (76 قراءة)
 

الشاعر والناقد الكاتب لقمان محمود يعيش خارج وطنه جسدا لا روحا، وتبقى السويد وطنه المؤقت ،حيث يعيش اليوم . وفي أرض الغربة الباردة يواصل الشاعر حياته بما تقتضي المشهدية الشعرية ، وسعى ويسعى الى كسر الغربة ،بكسر العزلة الثقافية الجاثمة فوق أرض بعيدة .
صدر حديثا عن دار العابر للنشر والتوزيع، كتاب للشاعر والناقد لقمان محمود بـعنوان “كسر العزلة الثقافية ” وهو عبارة عن الجزء الأول من سلسلة حوارات.
ففي كتابه هذا أفصح لقمان محمود بهذه المقدمة:
يلعب الحوار دوراً مهماً في النهوض بالأدب، وكذلك في تبادل الثقافات بين الشعوب. والحوار الأدبي عالم تتحرك فيه الأحداث والحقائق، وتنتعش فيه الذاكرة بقوة.
هكذا نقترب من جوهر الأدب، من روح الشعوب. هكذا، يصبح الأدب سِفراً إلى الآخر الذي فيما هو يؤسس لاختلافه وأسئلته، يجعلنا نراه، وعندها نرى أنفسنا.

 

التفاصيل ...

شعر: عصافير زرقاء تطير من شالها الأبيض!
 
السبت 17 نيسان 2021 (163 قراءة)
 

فيروز رشك

كل العصافير بالأمس كانت تشبه أمي
العصافير الفادمة من الشمال
والراحلة إلى الجنوب
كل النساء الجميلات يشبهن أمي
النساء اللواتي يمزجن صور أبنائهن البعيدين مع الكحل ويحفظنها بين رموشهن الساحرة

 

التفاصيل ...

مقالات: الرسالة الأربعون الوقت يداهمني سريعاً في مثل هذه الظروف
 
السبت 17 نيسان 2021 (56 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

السبت: 17/4/2021
أسعدت صباحاً وحبّاً، وكل عام وأنت بخير. شهر صيام مبارك.
اليوم هو يوم الأسير الفلسطيني، وعليّ الذهاب مبكرا للمشاركة في الفعاليات الرسمية وغير الرسمية التي ستقام في الخليل. كان من المفترض أن ترافقني في الرحلة زميلة من نابلس، يبدو أنها لم تكن جاهزة. هاتفتها صباحا في حدود الساعة الثامنة، لم يطل وقت رنين الهاتف ما يعني أنها لم تكن نائمة، صوتها على الجانب الآخر يؤكد أنها كانت صاحية، وصوتها بكامل رنينه المشعّ. هذا يعني أنني سأذهب بمفردي. اتفقنا أن تأتي لتحضر الفعالية الرسمية المقامة بعد صلاة المغرب والإفطار الجماعي، سأنام في الخليل، وكذلك زميلتي إن حضرت ستنام هي أيضا. في رحلة القفول صباح الأحد سنكون سوية، سأعود بسيارتها، آمل أن تحضر. غالباً، النساء لا يعوّل على وعودهنّ. ليس النساء فقط، كذلك الرجال. أعرف أنك ستعترضين وبشدة.

 

التفاصيل ...

شعر: قامشلو.. حقيبة سفر..
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (80 قراءة)
 

 فينوس كوسا

اضرب بخطاك شوارعها
وانفض عنك ماتبقى منها فيك
وماتربع في هيكلك ..
-إن استطعت ولن تستطيع-
كانت تبني فيك قسراً
وتهدّم ماتبغي.. فهذه مشيئتها..
سيان ..
إن كنت راضٍ أو غير راضٍ ..

 

التفاصيل ...

مقالات: تجربة عبدالرحمن مهنا مفتوحة على دوائرها الدلالية
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (54 قراءة)
 

غريب ملا زلال 

" رفضت من طفولتي أشياء كثيرة من معتقدات محيطي الذي أعيش فيه حتى النزق و الصراخ أو البكاء أحياناً ، هذا الشيء دفعني إلى الرسم و التعبير عما أختزنه في ذاكرتي ، و غالباً ما أندفع بقوة عندما لا أجد أحداً يسمعني .. الرسم في عالمي ردة فعل جريئة إعترضت بها واقعاً مريراً عشته و كنت رافضاً للعديد من قضاياه " .. حين يقول التشكيلي عبدالرحمن مهنا ( حلب 1950 ) هذا الكلام الذي يختزل الكثير من إحداثيات ولادته فنياً ، و الكثير من مقاربات رؤيته و رهافاتها الجمالية ، فهو على دراية تامة بأن هذا الطريق الذي سار فيه لا يمكن أن يصل مغايراً و متمايزاً إذا لم يكن زاده جرعات زائدة من الرفض و التمرد و الجرأة ، 

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: قراءة في كتاب العلاقات الإسلامية الكوردية في ظل الحكم الأموي للباحث جوتيار تمر
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (69 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

الأدب الكوردي بكل معطياته يعتبر من الآداب الإنسانية العميقة الذي يتأثر بالواقع كصورة معبرة عن الأحداث قديما وحديثا ومن هنا على مر الأزمنة ترك آثارا وتناقضات ومكابدات ومآسي من منطقة وأخرى ، كتاب صدر حديثا " العلاقات الإسلامية الكوردية في ظل الحكم الأموي " للباحث جوتيار تمر الذي يعتبر نشطا في كتابته التاريخية المميزة عبر عدة دراسات مهمة وهو أديب وناقد وملم بالدراسة التحليلية كخبرة طويلة ودقة في المعلومة حاصل على ماجستير تاريخ عصور وسطى وطالب دكتوراه في التاريخ الإسلامي والوسيط وقد اعتمد على عدة مصادر أولية ما يقارب 54 مصدر والمراجع العربية والمعربة 53 مصدر والمراجع الكوردية والتركية 3 مصادر والرسائل الجامعية 5 رسائل والمقالات والموسوعات 7 

 

التفاصيل ...

اخبار: شـكر و تقديـر ودعوة للكتابة بمناسبة إشعال جريدة القلم الجديد شمعتها العاشرة
 
الجمعة 16 نيسان 2021 (51 قراءة)
 

بمناسبة قرب انتهاء العام التاسع على انطلاقة جريدة "القلم الجديد – Pênûsa nû" الإلكترونية، الصادرة عن الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبمناسبة إشعال الجريدة لشمعتها العاشرة بتاريخ 22/04/2021، تتقدّم إدارتها بالشكر والتقدير لجميع الأدباء والكتّاب والشعراء والصحفيين الذين ساهموا في الكتابة على صفحاتها، وأغنوها بأفكارهم القيّمة وإبداعاتهم الجديدة، إن جهودهم التنويرية المخلصة كانت وراء سير الجريدة بعزيمة وثبات نحو أداء رسالتها المعرفية والإنسانية، إذ بقدر ما يعرف المرء يكتشف ذاته، ويكتشف العالم من حوله، ويصبح أكثر التزاماً بجذره الإنساني الأصيل.

 

التفاصيل ...

نصوص أدبية: أهلُ الحوار المتمدّن.. أهلي.
 
الأثنين 12 نيسان 2021 (219 قراءة)
 

عبداللطيف الحسيني/هانوفر

مع الجواهري زحّافاً من بلاد العيون السود إلى بلاد العيون الخُضر والزُرق ضيّعتُ نفسي في ليالي الدنيا لأجدَها مرميّةً بجانبي دونَ أن أنتبهَ.
إنّها تغريبتي السوريّة التي أهتدي بها إلى عوالم الدنيا وترّهاتِها, كما يهتدي الضالّون بنجم من بعيد يشعُّ,لا أحدَ دلّني على الحوار المتمدن, وحدي اهتديتُ آنَ كنتُ أتحرّى عن ماركس أو غيفارا فقرأتُ هنا ما يشبعُ وحدتي مستمتعاً و مُعيداً ما قرأتُه في فترة ماركسيّتي في الشباب التي امتدّت معي بعد أن تخطّيتُ الخمسين, وصل بي الشأنُ كأني أنا كتبتُ رأس المال, وكأني أنا مَن رفضتني بروسيا واستقبلتني لندن. كأني أنا رئيسُ العصابات أَغير على أوكار الدكتاتوريات, لا تشي غيفارا.

 

التفاصيل ...

رواية: السرير
 
الأثنين 12 نيسان 2021 (119 قراءة)
 

خالد إبراهيم

بعد عناء طويل، وعدم وجود إمكانية لتوفير المتطلبات لصناعة سريرا وعشّاً دافئاً، انتهيتُ مِن صناعته، أنهكتني أسماء المواد التي بنيت بها هذا القصر الجميل، ولأنني لا أجيدُ الألمانية تعبتُ كثيراً بلملمة الحديد ومواد الطلاء، بعد سبعة أعوامٍ يا طفلتي أكتشف أباكِ أنه لا شيء، سطرٌ فارغ، بالونٌ بأربعة أطراف، سهمٌ عاش بلا هدف، من المعيب أن تبقى سبعة أعوامٍ في دولةٍ ولا تتقن لهجتها، قالها لي طبيبٌ صديق ثم أختفى.
أنهيتُ لكِ سريركِ الحديدي، إنه يُشبه القفص، ولكنه جميلٌ بما يكفي عصفورةً أنيقةً مثلكِ، وتقصدتُ صناعته، ليسَ لأجل توفير المال يا أبنتي، اسألي عن أباكِ، على العكس تماماً فقد كلفني ثمن سريرين من الخشب، سريرين مع أثاثهما، من شراشف، ومخدات، وأغطية، وإسفنجات.

 

التفاصيل ...

شعر: شرنقة سكون
 
الأثنين 12 نيسان 2021 (104 قراءة)
 

عصمت شاهين دوسكي

صباح بان أرخى ليل مصون
والندى تجلى انعاما مركون
البلابل غردت في أعشاشها
تشدو الحياة من هذا الكون
الأشجار أطلقت أوراق أغصانها
لتسد على الأرض خضرة الحائرين
من نعمة الهوى تهب بلا قيود
على همس شرنقة سكون
مالي ابحث عنك في الأجواء 
أنت في النبض والروح والعيون ..؟

 

التفاصيل ...

رواية: الاتجاه المعاكس «من رواية قنابل الثقوب السوداء»
 
الأثنين 12 نيسان 2021 (72 قراءة)
 

إبراهيم أمين مؤمن

وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة.
قالت القناة: «وفي الشأن المصريّ، خرجتْ جموع الشعب المصريّ من مختلف المحافظات حاملين جالونات مياه فارغة، أما القاهرة فقد تمركزوا في الميادين الرئيسة وخاصة ميداني التحرير ورابعة؛ فضلاً عن وقفات احتجاجية أمام الوزارات ولاسيما وزارة الدفاع.»
أخبار هذه المظاهرات تأتي أولاً بأول إلى وزير الدفاع -مهديّ- والمجلس العسكريّ. ومهدي لا يؤمن بهذه الثورات، وظل في حالة غليان محدثًا نفسه: «لن أهدأ حتى تنتهي هذه الثورات بأمان.» بينما المجلس العسكري كثيرًا ما يخاطب بعضهم بعضا قائلين عبارة: «ها قد فعلناها، لقد نجحنا.»

 

التفاصيل ...

مقالات: بهدوء «لوحة متخمة بالحلم والفراغ» مالارمية
 
الأحد 11 نيسان 2021 (184 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود  

لقطة راقصة باليه مبتدئة ، نُشرت على الفيسبوك أثارت لغطاً واسعاً وجدلاً صاعدا بين مؤيد ومعارض و مباركٍ ورافض . 
الحدث بإختصار ، صورٌ مأخوذة بعناية وربما إحترافية لفتاة تؤدي عدة حركات من رقصة الباليه في إحدى الأسواق التجارية المغلقة تماماً  لمدينة القامشلي الوادعة بسبب الحظر ‘ تماشيا مع  قواعد الحماية من  تفشي الإصابة بفيروس كورونا . كي نفهم دوافع هذا الجدل حول هذه الحدث من جهة ، ولماذا وقع الجدل أصلا من جهة أخرى ، لا بد من الإحاطة أولا بالحدث ذاته من حيث كونه عملٌ فني جمالي غير مسبوق وقع في مدينة لم يشاهد أهلها منذ نشوئها  إقامة هذا النوع من الرقص ، فردياً كان أو جماعياً ،لا في ساحاتها أو شوارعها أو صالاتها ، بالإضافة لعدم وجود صالة مخصصة لأداء هذا الفن من الرقص أصلا في القامشلي وربما في أغلب مدننا السورية . 

 

التفاصيل ...

قصة: سلوك حضاري
 
السبت 10 نيسان 2021 (137 قراءة)
 

ماهين شيخاني 

.....أخيراً أوقفوه أمام باب حديدي كتب عليه ( غرفة التحقيق ) , ركله أحد العناصر بركلة قتالية على مؤخرته دافعا إياه نحو الداخل , ارتد إلى الجهة الثانية , حاول الاستناد إلى جدار الغرفة ,عله يسيطر على توازنه ويبقيه متماسكا كي لا يسقط  أمام الراكل , طغى صرير الباب لدى إغلاقه  صرير أسنانه , أما صديقه فكانت النظارة من نصيبه , لحين التحقيق . ..مسح الغرفة بنظرة غاضبة .غرفة ضيقة , في زاويتها الجنوبية الشرقية طاولة حديدية قديمة صدئة ومتآكلة وكرسي قديم , رث ؟ اتكأ على الطاولة قليلاً بغية انتظار دوره في التحقيق ,  إلا أن انتظاره دام طويلا , فاضطر للجلوس على الكرسي المهترئ حيناً والوقوف حيناً آخر وهو ينظر لذاك الإطار المتكأ إلى جدار الغرفة وبجانبه عصى من خيزران  ذو رأس بيضوي مبسمر , نظر إليهما وقال في سره  يبدو إن القدر جمعني بهذه الأدوات الحضارية التي كنت أسمعها من الموقوفين, كان يعلم بقياس الإطار , كونه عمل فترة في بيع الدواليب , ولهذا تمعن  في معرفة الماركة  وقال في سره: ليست يابانية إنها اندونيسية حتى هذه الشركة لها وكالة في تركيا أيضاً.

 

التفاصيل ...

مقالات: نوروز بنسقيه الشعبي والطقسي
 
السبت 10 نيسان 2021 (125 قراءة)
 

وليد حاج عبدالقادر / دبي 

في الجدل المستمر والمفترض حول نوروز المعنى والمصطلح ، وببعده الجماهيري المتدرج في معانيه الحبلى بكثير من المفاهيم المتداخلة ، والتي ارتقت الى سويات أسطورية ، هذه السويات التي نعني بها و بالتحديد المغزى الأسطوري والماهيته التعريفية إن بصيغها او إصطلاحاتها العلمية ، والتي كانت تتمظهر بصيغ ما ، وبالأخص تلك الهالة القدسية التي تراكبت عبر السنين والأجيال ، وحوطتها بترانيم قدسية استمرت تتراكب حول أساسياتها ، وعليها بدت جميع الظواهر الخارقة اصطلاحا ، مجرد خرافات أشبه بعظات لآلهة - ابطال يملكون قوة او يمارسون افعالا خارقة ، والتي لم تكن سوى مجرد انعكاس لتلك القدرات الخارقة سواء من جهد أوقوة ، والتي أنتجت - أرفقت معها تلك الرمزيات المكثفة - وأيضا - كفزاعة او نتاج لخوف و رعب ،

 

التفاصيل ...

شعر: سيرة الموت
 
السبت 10 نيسان 2021 (81 قراءة)
 

صفاء أبو خضرة/ الأردن

قالَ لي: أعرفُ ما لا تعرفُ، 
وأقفُ بجنبات الحُلْمِ،
 أضيءُ ظلكَ يحْبِكُ صورتكَ،
 أراكَ مكتّظاً فيكَ
 وتراني مرجعكَ ولا مفرّ.
تستأنسُ بي في وحشةٍ لا تطالُ معرفةً،
 ترنو إليّ كورقة خريفيّةٍ 
تدلّت من أخمصِ الغيب،
وأرنو إليكَ من جبروتي،

 

التفاصيل ...

نقد ادبي: جماليات الخطاب الأسلوبي في قصيدة «كورونا موت ضمير» للشاعرة ( ميديا عباس شيخة) أنموذجا.
 
الجمعة 09 نيسان 2021 (188 قراءة)
 
 
د/بسوف ججيقة.

الدرجة العلمية: أستاذ محاضر (أ)
جامعة عبد الرحمن ميرة (بجاية) الجزائر.
الهاتف المحمول:00213781780249
البريد الإلكتروني: djedjigabessouf15@gmail.com

ملخص المداخلة:
يهدف هذا المقال  إلى تحليل قصيدة (كورونا موت الضمير) للشاعرة (ميديا عباس شيخة)، على وفق منهج من المناهج المعاصرة، ألا وهو المنهج الأسلوبي، بتشريح خطابه الشعري والكشف عن ملامحه الجمالية، ورصد مختلف الظواهر الأسلوبية بالغوص في أغوار النص  والتركيز على الآليات الإجرائية التي يعتمد عليها المحلل الأسلوبي لتبليغ  رسالته للمتلقي.

 

التفاصيل ...

مقالات: عن صور النساء في ظل الحجر المنزلي
 
الخميس 08 نيسان 2021 (107 قراءة)
 

فراس حج محمد/ فلسطين

عندما نشرت قصيدة "عن النهود في حجرها الصحي" في (7 نيسان 2020) اعترضت عليها أديبات، ورضيت عنها أخريات، ناهيكم عن موقف الأدباء بين معارض ومؤيد. منذ مدة وأنا ألاحظ ما تنشره النساء على صفحاتها أو على (stories) تتميز تلك (القصص) في أن أغلبها شخصية، وتميل إلى إظهار الجسد ومفاتن الأعضاء الحيوية فيه، هل يفعل الضجر كل هذا ويدفع إلى مثل هذه التصرفات. أنا أكتب كثيرا في هذه الظواهر. فأُشتم، ويقال عني الكثير سواء في السر أو في العلن. إحدى النساء اعتادت قبل أن تخلد إلى النوم أن تنشر لساقيها صورة عارية، تبدو الساقين منفرجتين، وتصل الصورة إلى أعلى الفخذ. الصورة موحية جدا فهما ساقان مكتنزان أبيضان، ناعمان، ولا ريبَ عندي في أنهما ساقان طريان جداً، وتزيد الإيحاءَ تلك العبارةُ المصاحبة (للقصة) قبل النوم.

 

التفاصيل ...

قراءة في كتاب: المرأة الأفغانية وإشكالية وجودها «رواية حجر الصبر نموذجاً»
 
الخميس 08 نيسان 2021 (139 قراءة)
 

هيفي الملا

«حجرُ الصبر، حجرٌ سحريٌ تضعه تشرعُ أمامه في الشكوى، كل عذاباتك وكل آلامك وكل بؤسك كل مالاتجرؤ على البوح به للأخرين وأنت تكلمه والحجر يصغي إليك يمتص كل كلماتك وأسرارك، إلى أن ينفجر ذات يوم ويتفتت »
أي شخص أحوج إلى مثل هذا الحجر من امرأة أفغانية، عايشت الحرب والدمار في بلاد تحكمها الحربُ والدمُ، بلادٌ تحكمها سلطةُ الذكور، و تفقد فيها المرأة الإحساسَ بوجودها وكأنها في خانة العدم.
 ظروفٌ سياسةٌ تتالت على هذه البلاد التي خالها الكثيرون مجردةً من الشعر والأدب ورائحة الزهر وصوت الطيور.

 

التفاصيل ...

قصة: القصة الفائزة بالمركز الأول بمسابقة كاتب الشهر في دار ببلومانيا للنشر والتوزيع «يوتيوبر»
 
الأربعاء 07 نيسان 2021 (335 قراءة)
 

مصطفى المفتي

من قال إنّ الصّور لا رائحةَ لها، انظر إلى صورتك وأنت صغير.. ستشمُّ رائحتك القديمة، وسينبتُ الريحان في دروب ذاكرتك لثوانٍ، أما صورتك وأنت شاب قوي، ستفوح منها رائحة عزة النفس التي ولدت معك وستنتشي فرحاً وأنت تقلب ذكرياتك فيها، أما إن شاهدت نفسك بلباسٍ يغزوه الغبار وحُطام الأبنية ملطخاً بدماء إخوتك، فلن ينبعث منها سوى رائحة ذلٍ وقهر وهوان، ستحاول جاهداً تمزيق هذه الذكريات ولن تستطيع، فهي حيةٌ فيك ما دمت حياً.
قبل أيام وأثناء تصفح كريم للأنترنت، وقعَ نظره على مقطع متداول لأحد الأشخاص وهو يقوم بأكلِ ديكاً كاملاً لوحدهِ مع الأرز الموجود في الطبق، كرهانٍ مع زميلٍ لهُ، كان يأكل بنهمٍ وجشع وبشكلٍ مقزّز، متناسياً أنَّ هناك عوائل لم تذق طعم اللحم منذ شهور، استدار كريمٌ إلى زوجته وسألها: هل تذكرين طعم الدجاج؟  ضحكَ بهمس حين ابتسمت زوجتهُ، أغلقَ هاتفه وأسند رأسه إلى وسادتهِ لينام.

 

التفاصيل ...

مقالات: عتاب حريب ما بين زمن الضوء وزمن التلقي
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (105 قراءة)
 

غريب ملا زلال
 
-يجب أن نقر سلفاً بأن الغوص أو النفاذ الى بعض فسحات لوحة عتاب حريب تستدعي الكثير من التأمل والمتابعة مع الكثير من التوتر والتهيب ..لإندفاع تصبح المقاربة بحد ذاتها مغامرة قد تدفعنا للإنخراط في المجاهيل ففي عملية البحث عن زمن الضوء يفترض بنا معالجة العلاقة ما بين الواقع الذي أسقطته الفنانة عتاب بعملية الإندراج في بروز تفاصيل المسافة التي لا تزال في شمولها المعرفي إلى جانب إثراء الخطوات بإندهاش وقيم دقيقة بوصفها واقع فعلي للعمل المنتج بالإنطلاق من واقع لوني على أساس متخيل من الإرتباط بالذهنية الأنيقة لعتاب حريب مع الإعتراف بمحدودية الآليات –لكن مع الإعتماد على المتابعة المستمرة للتفريقات الخاصة مع كسب حيز من زمن التلقي بإعتباره عنواناً للمنتج مع الإشادة بالعملية المتفرعة من الذات إلى التلقي المبهر للرائي في السياق المعرفي العام .

 

التفاصيل ...

قصة: طفلتي والثلج
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (131 قراءة)
 

خالد إبراهيم 

سقط الثلج، سقطت آخر مُدن الضباب، تبددت آخر مُدن النار والجحيم، تحت وطأة البياض، كُل شيء تحول قِماط طفلةٍ لم تحبو بعد، لم تتنفس هواء هذا الكون الملوث بعد، لم تسمع عن القهر، ولم تجد له عنوانٌ بعد، لم تعشق خلسةً بعد، لم تحب بعد رجلا ربما يخونها في يومٍ ما، لم تُضرب بعد، لم تُهان بعد، لم تكره أحداً بعد، لم تطأ قدميها على هذا العُشب الخراب بعد.

 

التفاصيل ...

شعر: الجرحُ الأوسع
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (133 قراءة)
 

أحمد عبدالقادر محمود 

أرحل أو لا ترحل سيان 
فدمي أعتاد الهزيمة 
وتشرّبَ العصيان 
لست الأخير ولم تكن 
أوّل الصدمات 
أرحل أو لا ترحل صنوان 
فالضيف أنت وأنا الوليمة 
كُل وأسترخي ما شئت 
ونم قرير العينين 

 

التفاصيل ...

اصدارات جديدة: الحبّ كرنفال إلهيّ: باكورة إسماعيل أحمد الشعرية
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (115 قراءة)
 

صدر مؤخراً للشاعر الكردي إسماعيل أحمد ديوانه الشعري الأول تحت عنوان «الحب كرنفال إلهي»، عن دار الزمان السوري لعام 2020م، الديوان يقع في (172) صفحة من القطع الوسط، يضم (90) قصيدة قصيرة ومتوسطة الحجم، تنتمي فنياً إلى شعر التفعيلة، كتبت بين العامين 2010م – 2020م. 

يؤكد إسماعيل أن الديوان يحمل في طياته تجارب وآلام عاشھا في فترات سابقة في حياته من حب وشوق وعذاب الغربة وفراق، إضافة لھموم الناس في وطنه والحرب في سوريا والاضطھاد الذي عاشه شعبه ويعيشه في كل يوم.

وقد تزامن صدور الديوان – بحسب أحمد – حاجة الناس في قراءة عمل أدبي جديد والذي يعبر ببساطة عما يدور في مخيلاتھم وعواطفھم، مضيفاً «لاقى ھذا العمل ترحيباً وانتشاراً لا بأس به، مما حفزني على المتابعة والاستمرار في الكتابة والتطوير الذاتي بنفس الوقت».

 

التفاصيل ...

اخبار: الشهيدة في الأمسية السابعة لمبادرة أسرى يكتبون
 
الثلاثاء 06 نيسان 2021 (79 قراءة)
 

عقدت رابطة الكتّاب الأردنيين، وبالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين يوم السبت 3 نيسان 2021 عبر تطبيق زوم، الأمسية السابعة من مبادرة 
"أسرى يكتبون"، تم فيها مناقشة رواية (الشهيدة)، للأسير في سجون الاحتلال الروائي هيثم جابر، وأدار الندوة الكاتبة والباحثة مريم عنانزة. شارك فيها نخبة من المثقفين والأدباء العرب، وبحضور أعضاء من الرابطة: أكرم الزعبي رئيس الرابطة، والروائي عبد السلام صالح، والأديبة هدى أبو غنيمة. 
قدمت في البداية الأديبة الفلسطينية المقيمة في لندن د. لينا أبو بكر قراءة نقدية للرواية، وقالت فيها إن الرواية الفلسطينية عمل مقاوم من الأسرى الفلسطينيين للاحتلال، وتحدثت عن إيجابية الرواية من حيث الصنعة الفنية والإبداعية، مبينة في تحليلها لرواية "الشهيدة" أهم المرتكزات الفنية والإبداعية للنص، كما قالت إن هيثم جابر كان منحازا للمرأة الفلسطينية، وتحدثت عن بعض محفزات النص، بخصوص حجاب بطلة الرواية سلمى، ما أثار نقاشا من الروائي أحمد الغماز بما تم طرحه من خلال الحجاب، فأوضحت أبو بكر ما كانت تقصده في تحليلها للنص الروائي.

 

التفاصيل ...

قصة: ذكريات فصل الراعي
 
الأثنين 05 نيسان 2021 (115 قراءة)
 

زهرة أحمد

إنها طفولتي ..!!!!
هكذا كان جوابه على نظرات صديقه الغارقة في اللوحة المعلقة في مكتبه.
أدرك المحامي زارا من ملامح صديقه، ومن استمرار التيه في نظراته، بأن تلك الجملة لم تكن كافية لاستفساره الصامت، لإنقاذ نظراته من غرقها، لذلك بدأ ينسج ما بين ثنايا اللوحة، سارداً قصة لوحة طفولته :
قد تبدو لك لوحة جميلة فحسب، أما بالنسبة لي فهي لوحة الطفولة وإشراقة الحياة.
تفوح بعبق المراعي، أشم رائحة أبي، أمي، إنها عشق الكوردي المتجذر للمراعي العالية "زوزان".
تمدني بقوة لا حدود لها، تربطني بمهد طفولتي، بتاريخي.
إنه الحنين للمكان، تشرق في روحي ألقاً واستمرارية.

 

التفاصيل ...

قصة: يوم من أيام سَقر
 
الأحد 04 نيسان 2021 (119 قراءة)
 

سلمى جمو

كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني أرافقها؛ ذلك أن باعتقاده أنها طفلة غير أخلاقية، لأن أمّها غير أخلاقية هي الأخرى، وكلنا نعلم أن الفتاة سرّ أمّها، أما بالعودة إلى أمّها ولماذا هي غير أخلاقية، فنظرية أبي كما نظرية كلّ الذكور للمرأة عندما تكون أرملة أو مطلقة فهي بالمطلق تضاجع أحداً ما، فإذا قلنا أن هذا غير منطقي، يكون الجواب في الغالب الأعم: إذاً كيف تستطيع أن تعتني بأطفالها ولا زوج يعيلها ولا هي بالعاملة؟!
مهما كان هذا المنطق منافياً للمنطق فإنه سيد الحالة بكلّ جدارة، ذلك أنه في مجتمع ذكوري كلّ امرأة بدون ذكر هي عاهرة أو ناقصة، أما متى تكون المرأة كاملة في هكذا مجتمع، فالجواب أيضاً «عندما تكون بقرة حلوب على الصعيدين الجنسي والإنجابي، ولا ننسى أيضاً على الصعيد الحرثي في بيت الطاعة». يبدو أنني لا أستطيع أن أضبط نفسي بالقوالب التي تقولب بها النصوص وأراني أجمح عن الفكرة الأساسية لأفكار أخرى لا تقلّ أهمية عنها، بحسب وجهة نظري المتعجرفة قليلاً.

 

التفاصيل ...

اقرأ ايضاً ....

· الطفل التائه والجِراء .. قصة من قريتي
· قراءة نقدية في (باب موارب للصدى) للشاعرة ميديا شيخه
· فوبيا
· الروح الأدبية في كتاب «الإصحاح الأول لحرف الفاء»
· أزمة «اللايك»: وداعاً فيس بوك.. تويتر.. انستغرام
· التجلّيات المعنويّة والإيقاعيّة لاسم فاطمة
· مدي يديك
· حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (19)
· أسنانٌ مريضة
· سيدتي العصرية
· اجتياح جنين في عمل جديد لأسامة المغربي
· الشاعر يقظان الحسيني «شاهداً»
· عائشة عجم مهنا أيقونة الفن الفطري السوري و معزوفته الأجمل
· الخنوثة الجنسية في رواية خيط واهن لجان بابير
· حكاية الشاعر يوسف برازي في المعتقل
· كافكا في «التحوّل»: انسلاخ تراجيديّ للذات
· الفرد حتمل و الإدراك بأن الإبداع أقوى من القدر
· طقوسٌ للقُبلةِ المُحْتدمة
· صمتٌ يُماثل الكلام
· الشعر رفيقي اليومي.
· بيان بمناسبة ذكرى وفاة الشاعر الكردي المعروف ((سيدايي تيريز))
· الناس
· لعنة الميراث
· باص أخضر يغادر حلب.. قوّة الفانتازيا
· اختتامُ فعاليّات يوم الثّقافة الوطنيّة في جَمعيّة السّباط في النّاصرة
· كتاب «صدى القيد» على مائدة النقاش في عمّان
· ممارسات ذكورية لازالت موجودة في المجتمع العربي؟
· زهر نوروز
· بمناسبة اليوم العالمي للشعر في 21 آذار .. اللّغة والرّؤى والتّأثير مراتب الشّعراء ومدارجهم*
· بشار برازي يسعى لتأنيث الذاكرة و تفعيل الإنجاب
· سينوغرافيا الموت
· عائدون يا زهرة الزيتون
· نهاية رجل حزين
· كلمة حبّ وصدق في ثمانينيّة محمود شقير
· مرض رؤية نفي الآخر قول للحقيقة و حرية للرأي - مسلسل حاجو آغا خائناً ً-
· عودة طائر الباز إلى مهاده! قصائد مؤجلة تعلن بنوتها قريباً! «عن عبدالكريم فرمان ومحطات حياتية»
· الفنانة سلمى عبدي.
· حلبجة ورائحة التفاح
· المرأة ومصادرة قرارها السّياسي
· حلبجة
· حوار مفتوح مع العاشق للحياة و الفن عنايت عطار (18)
· الغزوة الخائبة 4
· عشر سنوات على الثورة: إقصاء المثقف إخصاء الثقافة، محاكمة أولى للمثقف والسلطة!
· وصايا الغبار: الواقع والغرابة
· حريق الجامعة.. من رواية قنابل الثقوب السوداء
· الجلوسُ على حافة الحياة ليلاً
· مخاض الفينيق
· ثورة غائب
· قراءة في رواية «الأفغاني :سماوات قلقة» للكاتب والصحفي الكردي السوري هوشنك أوسي
· صدور رواية (قمر ) للكاتب السوري مصطفى المفتي

مقالات قديمة

عدد الزوار

يوجد حاليا, 92 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

القسم الكردي